رحلة كفاح وإبداع
خلال جولتي حول بحيرة اوزنجول الساحرة في مطلع يونيو 2025، التقيت شابًا اسمه عمرو العزيزي. كان يحمل شغفًا لافتًا؛ إذ اقتنى طائرة درون وبدأ يمارس التصوير في المواقع السياحية، فرأى في هذا المجال مشروعًا واعدًا ذا جدوى. عمل بجد على صقل مهاراته، فمزج ما درسه في السينما بتقنيات تصوير الدرون ليقدّم قيمة مضافة عالية لعملائه.
عمرو فلسطيني وُلد في الأردن، ثم انتقل إلى طرابزون في تركيا مع والده الأكاديمي بإحدى جامعاتها. واجه عمرو تحديًا كبيرًا في تعلم اللغة التركية، لكنه، بالتدرّج والمثابرة، أتقنها خلال دراسته الثانوية في إحدى مدارس المدينة. استثمر هذه المهارة في العمل بالقطاع السياحي خلال العطل الصيفية، وتمكّن، بفضل الله، من الاعتماد على نفسه ماديًا منذ سن السابعة عشرة.
ومع بدايات جائحة كورونا، وجد فرصة جديدة في تعليم اللغة التركية عبر منصات التواصل الاجتماعي. وبفضل الله، توسعت دائرة متابعيه حتى بلغت أربعة عشر ألف متابع، مما أتاح له تقديم دروس خصوصية عن بُعد.
وفي تلك المرحلة المفصلية من حياته، جذب انتباهه عالم فن المونتاج، فوجد نفسه أمام قرار مصيري يحدد مستقبله الأكاديمي. فاختار تخصص السينما، ليحقق من خلاله النجاح المالي والاستقلال المادي بفضل الله.
واليوم، بعد أن أكمل دراسته الجامعية، يطمح عمرو إلى تأسيس شركته الخاصة في مجال الإنتاج، ويعمل جاهدًا لجمع رأس المال اللازم لتحقيق هذا الحلم.
وفيما يلي، أشارككم بعضًا من صور وإبداعات عمرو العزيزي:

