براغ – جمهورية التشيك

سحر فريد ومزيج بين القديم والجديد

براغ عاصمة جمهورية التشيك وأكبر مدنها، مدينة غارقة في التاريخ وتشتهر بهندستها المعمارية المذهلة ومشهدها الثقافي النابض بالحياة. تقع براغ في الشمال الغربي من البلاد على نهر فلتافا، وكانت مركزًا سياسيًا وثقافيًا واقتصاديًا لأوروبا الوسطى. يعود تاريخ براغ إلى العصر الحجري القديم، حيث تأسست المدينة خلال العصر الروماني وازدهرت في العصر القوطي وعصر النهضة. ولعدة قرون، كانت براغ عاصمة مملكة بوهيميا، وهي إمبراطورية قوية ومهمة خلال العصور الوسطى. وقد لعبت المدينة أدوارًا رئيسية في الإصلاح البروتستانتي، وحرب الثلاثين عامًا، وفي تاريخ القرن العشرين، خلال الحربين العالميتين والعصر الشيوعي بعد الحرب.

أبرز المعالم المعمارية

قلعة براغ: تعد واحدة من أكبر مجمعات القلاع في العالم، وكانت رمزًا مهمًا للدولة التشيكية لأكثر من ألف عام.

جسر تشارلز: جسر تاريخي يعبر نهر فلتافا، معروف بمحاذاة التماثيل الباروكية.

المدينة القديمة: تشتهر بساحتها الرئيسية التي تضم العديد من المباني التاريخية وساعة براغ الفلكية، وهي ساعة فلكية قديمة تجذب السياح بحركاتها الميكانيكية المعقدة ودمى الأبراج الفلكية التي تظهر عند كل ساعة.

المحور الثقافي

تنبض مدينة براغ بمشهد فني حيوي، حيث تستضيف العديد من المسارح والمعارض وصالات الموسيقى والعديد من المهرجانات، مثل مهرجان ربيع براغ الدولي للموسيقى ومهرجان براغ السينمائي الدولي.

نهر فلتافا

نهر فلتافا هو روح براغ، حيث توفر الرحلات النهرية منظورًا مختلفًا للمدينة وبإطلالات رائعة على أفق براغ، الذي تهيمن عليه قلعة براغ وكاتدرائية سانت فيتوس.

مدينة الوجوه المتعددة

يكمن سحر براغ الفريد في قدرتها على المزج بين القديم والجديد. وعلى الرغم من أن تاريخها حاضر دائمًا، إلا أن المدينة تتمتع بنبض ديناميكي وحديث يجعلها وجهة رائعة لجميع أنواع المسافرين. وهي أيضًا مركز اقتصادي متنامٍ في وسط أوروبا، مع وجود قطاع خدمات قوي وزيادة الاستثمار الأجنبي. فمزيج براغ من التاريخ والحداثة، إلى جانب جمالها الطبيعي وحياتها الثقافية الغنية، يجعلها مدينة رائعة للزوار من جميع أنحاء العالم. إنها مدينة يتعايش فيها الماضي والحاضر في توازن متناغم، وتقدم مجموعة من الروائع لكل من يتجول في شوارعها المرصوفة بالحصى.

:مواضيع أخرى مهمة عن السفر